Showing posts with label Egypt. Show all posts
Showing posts with label Egypt. Show all posts

24 July, 2012

علاقة التعليم بالديمقراطية

لا يختلف اثنان على أهمية التعليم بالطبع. فمن الملموس بأن العلم يسهل العمل ويقوي الدولة مما يساعد في بناء حاضر ومستقبل زاهر.
وقد لا يجد القارئ علاقة قوية بين نظام سياسي وبين التعليم ومدى توفره, إلا إنه يبدو أن الاثنان على علاقة وطيدة.
لنبدأ على نطاق صغير, ولنتخيل عوضا عن دولة, شركة صغيرة تتألف من 25 شخصا. إن كانت الشركة ذات مديرٍ واحد له الأمر والنهي, فلا يمكن أن تجد في هكذا شركة أخصائيين وخبراء, إذ يؤول أمر اتخاذ القرارات للمدير العام وتنتفي حاجة الشركة للرأي الخبير المستقل. أما إن كانت الشركة ذات هيكل أفقي, فيتعين على المدير العام الاتكال على غيره من المدراء, مما يحتم أن يكونوا على قدر من الدراية والمعرفة. في هذا المثال البسيط, نجد أن الشركة ذات نظام الإدارة الأكثر ديمقراطية تحوي قدرا أكبر من المعرفة والعلم.
لنأخذ مثلا معيار التعليم العالمي, وهو معيار ثانوي من معيار التنمية البشرية الذي تنشره الأمم المتحدة. بشتمل معيار التنمية البشري على معيار التعليم, معيار الناتج المحلي, ومعيار توقع مدة حياة الأفراد. في معيار التعليم نجد أنه يتكون من 179 دولة مختلفة. تتصدر الدول المتعلمة بلجيكا ثم أستراليا ففنلندا فالدنمارك. فيما يتذيل القائمة تشاد, مالي, بوركينا فاسو فالنيجر.
لنقارن ذلك بمعيار الديمقراطية العالمي والذي تنشره وحدة الاستخبارات الاقتصادية التابعة لمجموعة "ذي إيكونومست The Economist" والتي تصدر مجلة عالمية بذات الاسم تعني بشؤون الاقتصاد.
معيار الديمقراطية  يقيس عبر 60 سؤالا مدى ديمقراطية الدولة. أمثلة على بعض الأسئلة: "أتوجد انتخابات حرة ونزيهة؟ ما مدى سلامة المصوتين وقدرتهم على التصويت لمن يريدون؟ وما مدى تدخل القوى الأجنبية في الحكومة؟". معيار الديمقراطية يقسم الدول, حسب نتائجهم إلى 4 فئات:

  • ديمقراطية كاملة
  • ديمقراطية ناقصة
  • نظام حكم مختلط
  • أنظمة استبدادية
للمقارنة, تجدون الجدول أدناه:

للتنويه: أتوقع أن يستنكر بعض القراء تصنيف الدول العربية بالإستبدادية, إلا أن هذا ليس رأيا لي بل تصنيف المعيار المذكور.وتجدون وصلات للقوائم كاملة في آخر المقال.
من المقارنة المطروحة, في حال الديمقراطيات الكاملة والمنقوصة, نجد أنه في العادة يتناسب الترتيب الديمقراطي مع الترتيب العلمي. فكلما ارتفعت مرتبة الديمقراطية, ارتفع معيار التعليم, أو العكس.
أما في حال الأنظمة الخليطة أو الاستبدادية, فنرى نتائج متباينة, فمصر مثلا, ترتيبها التعليمي أقل من عمان على الرغم من أنها أعلى في مستوى الديمقراطية. ولعل الأسباب تتعدد هنا فتدخل حسابات أخرى كالفساد وغيره. على العموم, نستطيع القول أن واحدا من هاتين الجملتين صحيح:

  • الأنظمة الديمقراطية تضمن تعليما عاليا
  • أو التعليم العالي يضمن نظاما ديمقراطيا
من هنا يتضح وجود رباط وصلة وثيقة بين نظام الحكم والتعليم. لكن ما هو المسبب وما هو النتيجة؟ قد نجد إجابة لذلك في دراسة طرحت في الجمعية الملكية الاقتصادية بجامعة وارويك, بريطانيا في 2007.
وقد تم دراسة 104 دولة منذ 1960 وحتى 2000, واكتشفوا أن الدول التي حصل مواطنوها على 4 سنين على الأقل من الدراسة أصبحت ديمقراطيات, وأن الدول التي حصلت على أقل من ذلك بقيت أنظمة مستبدة.
ما يثير الاهتمام في الأمر هو أن الدراسة اكتشفت أن الفارق ليس التعليم العالي, بل التعليم المتساوي. أي, لا يهم كم عدد حملة الماجستير والدكتوراه. المهم, للحصول على دولة ديمقراطية, أن يحصل أكبر عدد من الناس على تعليم جيد بجودة متقاربة. حيث تذكر الدراسة: "التوسيع المتساوي للتعليم هو شرط اساسي لظهور وثبات الأنظمة الديمقراطية". وقد أضاف كاتب الدراسة, السيد أمبارو كاستيلو كليمينتي: "نتائجنا تشير إلى أنه عوضا من زيادة متوسط سنين الدراسة, ما تحتاجه الديمقراطية هو تحسين نوعية التعليم الذي يحصل عليه معظم الناس".
وعلى الرغم من أن الدراسة خلصت إلى أن التعليم هو السبب والديمقراطية هي النتيجة, فقد قال البروفيسور سافيل كوشر, مدير مركز للدراسات التعليمية والديمقراطية بجامعة غرب إنجلترا أن العكس قد يكون صحيحا في بعض الحالات. وقال: "إذا كان هناك توجه للديمقراطية, فسيكون هناك استثمار أكبر في التعليم. هذا يحدث حالياً في أماكن مثل البيرو. هناك أيضا حالات شاذة مثل كوبا التي تمتلك نظام مدرسي متطور لكنها مازالت نظاما استبداديا". وقد يفسر كلام البروفيسور كوشر حالة البحرين, إذ أن مركزها 144/167 في معيار الديمقراطية لكنها في معيار التعليم 62/179 إذ أن البحرين أبدت نوايا لزيادة المساحة الديمقراطية في البلاد.
وعليه, فيجب الاهتمام بتساوي التعليم الذي يحصل عليه غالبية الناس. وقد يصعب تبيان نوعية التعليم عادة, إلا أنه في البحرين, تم إنشاء هيئة ضمان جودة التعليم, والتي تراقب أداء وجودة المدارس الحكومية والخاصة, والجامعات والمعاهد التدريبية. يستطيع المواطن العادي الولوج لموقع الهيئة الالكتروني والحصول على معلومات عن معظم الجهات التعليمية التي خضعت للتقييم حتى الآن. يتبين لنا اليوم تفاوت جودة المدارس الحكومية بشكل كبير, كما تتفاوت أيضا مدارس البنين عن مدارس البنات. هذا في وقت أصبح التعليم الخاص ضرورة حياتية لفئة كبيرة من المجتمع وما عاد ترفا للأغنياء. وعليه, فالوضع التعليمي في البحرين يبشر بنتائج متفاوتة, مما, إن صحت الدراسة أعلاه, قد تؤخر التحول الديمقراطي في البحرين لعدة أجيال.


11 February, 2008

Egypt are the African Champions


Yesterday, I skipped a lecture at university, headed straight home to throw away my suit and wear the "gahwa" uniform, I have a match to catch.
I reached the gahwa, seats were filling up quick and becoming rather rare. 3 friends came and joined me. Egypt was playing Cameroon for the title of "the African Champion".
90 nail biting minutes. The Egyptians again played like men. They played like it personally mattered to them, like it is a matter of pride and honour, like a plague of unholy death was to befall them should they lose.
These men fought, and might I add, with a sporting spirit.
Mr. Hubail, Mr. Salmeen, I hope you saw that match yesterday. I really do. Call up the rest of the team mates, do you have their phone numbers? Well call them up and make sure they saw that. y'know, just to have an idea what fighting for one's country is like, if you'd ever be interested in something like that.
Egypt had a solid defense line, a strong middle and dangerous attackers. Alhadari was an amazing goal keeper as well, saving the Egyptians numerous times.
Their strategy was sound and well implemented. That was a performance I can hardly fault.
Congratulations Egypt. Unlike others that come to mind, you are making arabs proud. Thank you.

10 February, 2008

Egyptian Attitude, making me proud to be an Arab again.


Once upon a time, I used to write a sports column in a local newspaper, then I used to post in my blog about Bahraini sports. The column was dropped and the posts got less frequent. The sporting situation in Bahrain is so pathetically useless that it was mentally and emotionally straining to write about.
And then I watched the Egypt Vs. The Ivory Coast match (CAF Africa Cup of Nations). The Egyptians won 4-1 in a fierce and competitive battle.
The Egyptians fought hard, stuck to the plan and passed pin point passes. But no amount of technical strategy or fitness can equal a variable called "HEART". Yes, the Egyptians played with heart. With courage. Made themselves proud, and made me proud to be an Arab.
Not so with our "National" team, unfortunately.
I see my team, the one bearing MY flag, walk around the pitch instead of running, heads down. Like they are waiting for something to happen.
MY team is satisfied with simply passing in the general direction of a team mate, if it so happens to land dead centre between the legs of the opposing team player, so be it.
Where is the fire? Where is the spark? Where is the passion that I saw in '04?
As an HR professional, morale is very high on my list. No one can perform with a bad attitude, and the problem is that bad attitude is very contagious.
Bahrain won over Oman recently 1:0 in it's Asian World Cup qualifiers. I am glad we won, upset we sucked.
I am fed up of the whiny, overconfident, unresponsive and fragile players. kick them all out for all I care. The only people who should be in the national team are ones who beg to be in it, who want it. I don't care if I lose so long as I feel and see my team give out their all. Bored players are no good for me.
Thank god for Egypt for keeping my Arabic sports pride from dying.